المربي المتألق


منتديات التربية و التعليم للمدرسة الأبتدائية عيساوي مسعود تبلبالة ولاية بشار
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المواضيع و الحلول النموذجية للمسابقات المهنية 2013
الإثنين ديسمبر 16, 2013 4:34 pm من طرف بلمامون

» اقتراحات و توصيات حول المحورالأول و الثاني الخاصين بالمناهج وتكوين المكونين
الخميس فبراير 14, 2013 5:20 pm من طرف بلمامون

»  فكرة رائعة
السبت فبراير 09, 2013 3:05 pm من طرف سعيدي محمد

» Recueil de (100)documents pédagogiques de l'Inspecteur et le Professeur Formateur : ABBOUD
الإثنين يناير 14, 2013 5:03 pm من طرف بلمامون

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت
السبت نوفمبر 24, 2012 8:54 pm من طرف الصديق المخلص

» le code oral
الأحد أكتوبر 14, 2012 1:53 pm من طرف بلمامون

» جميع مذكرات مذكرات السنة الثالثة ابتدائي
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 8:32 pm من طرف salim3400

» ABBOUD séminaire régional de formation avril 2012
الخميس سبتمبر 20, 2012 12:56 pm من طرف بلمامون

» أغاريد الطفولة انشاد " مجموعة اطفال "
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 9:15 am من طرف بلمامون

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الثلاثاء يونيو 18, 2013 1:28 pm
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

  الاعــــلام وفــخ العولـــمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زكراوي بشير
مراقب عام
مراقب عام


عدد المساهمات : 54
نقاط : 167
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 56

مُساهمةموضوع: الاعــــلام وفــخ العولـــمة   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 1:23 pm

الاعــــلام وفــخ العولـــمة

يخبرنا صاحبا كتاب"فخ العولمة" بأنه إذا تكرست العولمة كنظام، فإنها ستزج بالعلم في ديكتاتورية السوق العالمية الواحدة؛ حيث ستتركز الثروة في العلم المتقدم الغني، وسيصبح هذا العالم جاهلا، وعلى نحو خطير، بمشكلات البلدان النامية، من جراء شيوع التنميط الاقتصادي والمالي والتجاري والاجتماعي والثقافي. وستكون لهذا الوضع توابع سلبية على رأسها النمو المطرد للبطالة واتساع دائرة الفقر. وفي الحصيلة النهائية، ستكون"الديمقراطية المعولمة" منحازة للأغنياء من الأفراد والجماعات والدول... ويخبرنا كذاك نعوم تشومسكي بحقيقة واضحة حول ما يسمى بالعولمة مفادها أن العولمة هي عمق التطلعات الهيمنية للولايات المتحدة الأمريكية من وحي مصالحها الأمنية القومية، أو ما يتعارف عليه بـ"الحكم الأمريكي"الذي تجند له، ليصبح واقعا معبئا، مجموعة من الحلفاء والزبناء، في إطار تبني حرية مطلقة لقوانين السوق المالي الواحد، الذي يتخطى سلط الدول القومية ودول الرعاية... هذا رأي بعض المفكرين الغربين أنفسهم حول ظاهرة العولمة، والتي هي عبارة عن مشروع حضاري سياسي واقتصادي غربي للهيمنة أكثر على العالم في ظل النظام العالمي الجديد ذي القطب الواحد كما هو معروف. والملاحظ أن مشروع العولمة هذا، هو مشروع كلي وشامل، يحاول باستمرار أن يتغلغل داخل كل أشكال المنظومات السوسيو-اقتصادية والثقافية لدول العالم، وخاصة من خلال الإعلام لما له من أدوار خطيرة وحاسمة وسريعة في ثقافتنا المعاصرة وأنظمة التواصل البين-إنسانية، هذه الثقافة الجديدة من تاريخ الإنسانية، هي ثقافة الإعلام والمعرفة والمعلوميات بامتياز.ومع انتشار الأشكال الجديدة والثورية في الاتصال والإعلام(الأنترنيت، الفضائيات...) نجد أن وسائل الإعلام والاتصال تصنع في كل لحظة تمثلاتنا حول أنفسنا وحول العالم، وبالتالي توجه وتحدد منظومة سلوكياتنا وتوجهاتنا وعلائقنا...وتتحكم فيها. لهذا فإن إيديولوجيي ومنظري وصناع العولمة يركزون بشكل كبير على الآلة الإعلامية من أجل خدمة وصناعة المخططات والمصالح الاستراتيجية للعولمة، وذلك بالعمل على: › التحكم في الصناعات المرتبطة بتكنولوجيات واقتصاديات الإعلام. › التحكم في الاننتاج الإعلامي العالمي، وذلك من خلال التحكم في آليات صناعة الخبر والمعلومة والفرجة، والسيطرة على مصادرها ومؤسساتها المختلفة. أي بعبارة أخرى، التحكم إيديولوجيا واقتصاديا وتكنولوجيا في الإعلام العالمي، من أجل تنميط الذوق العام وسلوكيات وتمثلات الفرد/ المتلقي وفق المرجعية الرأسمالية الاستهلاكية والاستلابية التبعية. إذن، هكذا نجد أنفسنا أمام مشروع عولمة الإعلام، حيث يمكننا أن نرصد ردود الفعل حوله في موقفين:
الأول يؤيد بحــــــماس، ودون تحفظ، عولمة الإعلام ويبرز إيجابيتها باعتبارها تدعم من التدفق الحر للمعلومات وحق الاتصال، وتوفر للجمهور فرصا غير محدودة لحرية الاختيار بين وسائل الاعلام والمعلومات، والتحرر من هيمنة واحتكار المؤسسات الإعلامية، وخصوصا الرسمية، على الأقل.
الثاني يعارض بشدة عولمة الإعلام، حيث ينظر إليها باعتبارها نفيا للتعددية الثقافية، وتسييد قيم الربح والخسارة وآليات السوق في مجالات الاعلام والاتصال والمعلومات، علاوة على الاعتداء على حرية وسائل الاعلام والحق في الاتصال، وتعويض سلطة الدولة بسلطة الشركات الاحتكارية متعددة الجنسيات... وفي الأخير، يحق لنا أن نتساءل عن علاقة إعلامنا الوطني والعربي بمشروع عولمة الاعلام هذا؟ هل يعمل إعلامنا، من منطلق التحليل النقدي والمستقل، على التعريف بالعولمة وخطورتها على مجتمعاتنا، ونحن نغرق يوما بعد يوم في إغراقاتها التكنولوجية والمالية والمعرفية والإعلامية؟ ماذا نفعل، على الأقل، للتحكم الإيديولوجي والقيمي في "منتجاتنا" الإعلامية وفق مصالحنا الوطنية والقومية؟ وننوه، في الأخير، أننا لا ندعو إلى الانغلاق والانكماش حول الذات، بقدر ما ندعو إلى إلى اليقظة الوطنية، والتفتح النقدي الواعي أمام زحف أشكال جديدة من الهيمنة العالمية، حتى لا نكون مجرد كائنات مستهلكة ومستلبة وتابعة، تنفعل في العالم دون أن تفعل فيه بحرية واستقلالية وسيادة وطنية وقومية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bachir08.ba7r.org
 
الاعــــلام وفــخ العولـــمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المربي المتألق :: منتدى المجالات المتنوعة-
انتقل الى: