المربي المتألق


منتديات التربية و التعليم للمدرسة الأبتدائية عيساوي مسعود تبلبالة ولاية بشار
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
اضغط هنا لتكبير الصورة 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المواضيع و الحلول النموذجية للمسابقات المهنية 2013
الإثنين ديسمبر 16, 2013 4:34 pm من طرف بلمامون

» اقتراحات و توصيات حول المحورالأول و الثاني الخاصين بالمناهج وتكوين المكونين
الخميس فبراير 14, 2013 5:20 pm من طرف بلمامون

»  فكرة رائعة
السبت فبراير 09, 2013 3:05 pm من طرف سعيدي محمد

» Recueil de (100)documents pédagogiques de l'Inspecteur et le Professeur Formateur : ABBOUD
الإثنين يناير 14, 2013 5:03 pm من طرف بلمامون

» علاج نفسى مجانى عبر الأنترنت
السبت نوفمبر 24, 2012 8:54 pm من طرف الصديق المخلص

» le code oral
الأحد أكتوبر 14, 2012 1:53 pm من طرف بلمامون

» جميع مذكرات مذكرات السنة الثالثة ابتدائي
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 8:32 pm من طرف salim3400

» ABBOUD séminaire régional de formation avril 2012
الخميس سبتمبر 20, 2012 12:56 pm من طرف بلمامون

» أغاريد الطفولة انشاد " مجموعة اطفال "
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 9:15 am من طرف بلمامون

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 14 بتاريخ الثلاثاء يونيو 18, 2013 1:28 pm
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 زوجتك أمانة و ليست جارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلمامون



عدد المساهمات : 77
نقاط : 227
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
الموقع : www.zoubir.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: زوجتك أمانة و ليست جارية   الإثنين مارس 07, 2011 7:47 pm


المربي المتألق
زوجتك أمانة و ليست جارية


إتقي الله في زوجتك
وبنتك اليوم هي زوجه غدا
كانت تراقبه عن كثب، وهو يلاعب طفلته الصغيرة
يداعبها حتى تضحك، وتقهقه ببراءة وعذوبة، كان مغرماً بطفلته سعيداً بها
يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغني لها، وهي تراقب بهدوء

ثم أقتربت منه وسألته:
إلى أي حد تحبها ؟
فأجاب متحمساً وهو لا زال يلاعبها:
إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون
انها طفلتي الغالية، حبيبة قلبي، ماستي الثمينة.
أقتربت منه أكثر، وقالت له مازحة:

غداً تكبر وتتزوج، ترى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها؟
فرد بحماس وجدية: سأقتله
فنظرت للأسفل، وقالت بأسى

كنت طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرماً بي، سعيداً بضحكتي وبراءة عمري،
وكان حريصاً على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنى لي الخير طوال
حياتي، عندما جئت لخطبتي وافق عليك، لأنه أعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي
سيصون إبنته الحبيبة، ويسعدها .....
صمتت لثواني قليلة ثم تابعت قائلة

أبي أيضا، كان ذات يوم أب مثلك، أحب إبنته التي هي أنا
وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم واجتهد في تدليلي،
وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني ....

ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة
بلا زواج، واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة،
وماسته الثمينة


وهنا إلتفت نحوها، وقد بات يشعر بألم في رأسه، لكنها تابعت الحديث بهدوء وود

تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها ؟
أو يتركها وحيدة كل ليلة ؟


وكيف تراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه
على سهراته مع رفاق السوء؟

وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ؟
او انه يهينها، ولا يجالسها، ويمتنع عن الحديث معها لعدة أيام وهم في منزل واحد ؟

وكيف ستفعل لوعلمت أنه لأجل شجار صغير يمزق ملابسها ؟ او يطردها خارج المنزل ؟

وأنه يمد يده عليها لاتفه سبب صباحاً ومساءَ ؟
وأنه يشتمها ويشتم أهلها وينعتها بصفات شنيعة ، والله لوكانت زانية ما استحقتها ؟

وخنقت العبرات صوتها المكسور الضعيف وقالت:
إن كنت تخشى على إبنتك من كل ذلك، فصن أمانة أبي ! فإن الجزاء من جنس العمل

وانتفض كمن لدغته افعى وسألها بعدوانية:

إلى ماذا تلمحين ؟
أجابت بهدوء وإنكسار:


لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور

ألن تشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين، بات يغتال الأمانة ؟
ألن تشعر بسياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار؟

إني أخاف على أبي، لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرة وكمدا
وإني لأخشى على ابنتي من إنتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة
فأخشى أن يريه الله العبرة في إبنته، فهل تحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك ؟

نظر إليها غير مصدق وتمتم قائلاً : أنتِ غير، وابنتي غير !
قالت بهدوء وبرود:
بل كلنا سواء، كما أنكم سواء وغداً سيأتي من يقول لابنتك: أنتِ غير، وابنتي غير !


أخي الحبيب, أُختي االغالية
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركم لنسائهم
حديث حسن صحيح رواه الترمذي

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
خياركم خياركم لنسائهم
حديث صحيح رواه ابن ماجه

وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إن النساء شقائق الرجال
حديث صحيح رواه الترمذي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ،
فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء
حديث صحيح رواه البخاري


وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال
استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك
حديث حسن رواه ابن ماجه


وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
فاتقوا الله في النساء . فإنكم أخذتموهن بأمان الله . واستحللتم فروجهن بكلمة الله
حديث صحيح رواه مسلم


وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها ، حتى ما تجعل في في امرأتك
( أي في فَم امرأتك)
حديث صحيح رواه البخاري

وفي نهاية المطاف نهمس قي أُذن كل زوج ونقول مذكرين:
إتقي الله فــي زوجتك
وبنتك اليوم هي زوجه غدا
المصدر : منتديات قويتو بلعبيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zoubir.ahlamontada.net
 
زوجتك أمانة و ليست جارية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المربي المتألق :: منتدى الأسلاميات-
انتقل الى: